Free

An account already exists with this email address. Is this you?

Sign in

Navigating Beliefs: دورة تعليمية للحوار المنطقي

هل أنت مستعد لجعل حواراتك أفضل؟

تقدم هذه الدورة منهجًا شاملاً وموجزًا لإتقان تقنيات الحوار، دون الحاجة إلى أي معرفة مسبقة عن نظريات التواصل. من خلال مواد تعليمية عملية، يمكنك تطبيق المهارات الجديدة مباشرةً في مواقف الحياة الواقعية، مما يعزز نقاشاتك اليومية حول المواضيع الصعبة أو المثيرة للجدل. هذه الدورة المجانية تتميز بكونها في متناول الجميع، وتقدم المعلومات بأسلوب غير رسمي وسهل التعلم، مما يجعلها مناسبة لجمهور واسع.

تستغرق المرحلة الأولى من هذه الدورة الذاتية ما يقارب أربع إلى خمس ساعات لإكمالها.

بفضل تنوعها وتركيزها على التفكير النقدي، لا تعزز هذه الدورة مهارات التواصل فحسب، بل تساهم أيضًا في النمو الشخصي والفكري، وتنمي روح الفضول والتعاطف. متاحة عبر الإنترنت وعلى الأجهزة المحمولة، تتميز هذه الدورة بمرونتها، مما يسمح لك بالتقدم وفقًا لوتيرتك الشخصية. بنهاية هذه الدورة، ستكون متحدثًا أكثر ذكاءً وعمقًا، مستعدًا لخوض حوارات معقدة حول مختلف المعتقدات بأتم الثقة.

إليك تفصيلًا شاملًا حول المرحلة الأولى من Navigating Beliefs.

ابدأ هنا: مقدمة الدورة
مقدمة عن الدورة وما تحتاج لمعرفته كي تحقق أقصى استفادة منها.

الوحدة 1: ما هي الابستيمولوجيا الشعبية؟
تعرف على ماهية الابستيمولوجيا الشعبية، خطواتها الأساسية وارتباطها ببعضها البعض، الصفات الأساسية لها، ونبذة تاريخية عن هذا المنهج.

الوحدة 2: لماذا نطبق الابستيمولوجيا الشعبية؟
تعلم الأهداف التي يجب أن تسعى إليها عند ممارسة الابستيمولوجيا الشعبية.

الوحدة 3: الأخلاقيات في الحوار
اكتشف المبادئ الأخلاقية التي يجب الالتزام بها عند ممارسة الابستيمولوجيا الشعبية.

الوحدة 4: امتلاك العقلية الصحيحة
استكشف العقليات المناسبة لممارسة الابستيمولوجيا الشعبية، بالإضافة إلى طرق خاصة لإنمائها.

الوحدة 5: الاستعداد لممارسة الابستيمولوجيا الشعبية
ما هي العوامل التي يجب مراعاتها والاستعداد لها عمليًا قبل ممارسة الابستيمولوجيا الشعبية؟

الوحدة 6: بناء العلاقات والحفاظ عليها
تعلّم كيفية بناء العلاقات والحفاظ عليها، وتطوير المهارات التي تساعدك على تقييم ومتابعة مستوى العلاقات، وتجنب الأفعال التي قد تؤدي إلى قطع هذه العلاقات، وكيفية استعادة العلاقات المفقودة.

من صمم هذه الدورة؟

هذه الدورة هي نتاج تعاون شامل استمر لعدة سنوات، بقيادة Street Epistemology International، وهي منظمة رائدة مكرسة لتطوير ممارسات الابستيمولوجيا الشعبية. قام فريق من الخبراء من جميع أنحاء العالم، الذين يمتلكون آلاف الساعات من الخبرة العملية في الحوار، بتصميم هذه التجربة التعليمية الفريدة. قام هؤلاء الممارسون، المتمرسون في فنون الحوار، بتجميع معرفتهم العملية وخبراتهم في محتوى الدورة، مما يضمن أنها شاملة وسهلة الفهم.

هذه الدورة ذاتية التوجيه، مما يسمح لك بتصفح موادها وفقًا لوتيرتك الخاصة، وتعزيز فهمك الشخصي والعميق للموضوع. تتضمن الدورة مبادئ حديثة مستمدة من تخصصات متنوعة، بما في ذلك الفلسفة وعلم النفس والعلوم ونظريات التواصل، مما يضمن منهجًا متكاملًا للابستيمولوجيا الشعبية. لتعزيز فعاليتها وملاءمتها، خضعت الدورة لاختبارات مكثفة مع مجموعات تركيز، شارك فيها أفراد مضطلعين بتقنيات الحوار في الابستيمولوجيا الشعبية وكذلك أفراد جدد. إن هذه العملية المفصلة التي اتخذت أثناء إنشاء هذه الدورة هي شهادة على التزام وخبرة فريق Street Epistemology International المتفاني.

هل هذه الدورة مناسبة لي؟

توفر هذه الدورة فوائد عديدة، حيث تزودك بالمهارات اللازمة لخوض غمار الحوارات بسهولة وثقة. من خلال تعمقك في مبادئ وتقنيات الابستيمولوجيا الشعبية، ستتعلم كيفية خلق بيئة مناسبة لحوارات منفتحة ومثمرة، قابلة للتطبيق في مختلف السياقات—من التفاعلات العفوية مع الأصدقاء والعائلة إلى النقاشات الأكثر تنظيماً في المجالات المهنية والأكاديمية.

بالإضافة إلى ذلك، تتيح لك الطبيعة الذاتية للدورة التقدم وفقًا لوتيرتك الخاصة، مما يضمن فهمًا شاملاً وشخصيًا للمحتوى. كما تعزز مهارات التفكير النقدي والتفكير الذاتي، مما يساعدك على صقل قدراتك التحليلية وزيادة وعيك بأساليب تفكيرك وتحيزاتك. هذه الرحلة لا تعزز فقط مهاراتك الحوارية، بل تثري أيضًا إحساسك بالوعي الذاتي والتواضع الفكري، مما يمهد الطريق للتعلم المستمر والنمو الذاتي.

ماذا يقول الآخرون؟

بعد سنوات من التحدث مع منكري العلم، أعلم من واقع الخبرة أن إغراق الآخرين بالحقائق لا ينجح، بينما بناء الثقة ينجح. لا شيء يبني الثقة مثل الحوار الهادئ، والصبور، والمتحضر وجهًا لوجه. تقنيات الإبستمولوجيا الحوارية هي طريقة فعّالة ومحترمة للتعامل مع الاختلاف. بينما لا يزال العلم في طور التشكل، فإن الأدلة واضحة بالفعل. المقابلات التحفيزية، الإصغاء النشط، مساعدة الناس على الخروج من الجماعات المتطرفة، وحتى العودة إلى سقراط في أثينا، جميعها تشير إلى سر واحد عرفه القليلون: لا يمكنك تغيير قناعة شخص ما رغماً عنه. لكن إذا استمعت إليه، فغالبًا ما سيستمع إليك، وأحيانًا—في المساحة التي يخلقها الحوار المحترم—يمكن أن يحدث تغيير في القناعات. أوصي بشدة بهذه الدورة الجديدة في الإبستمولوجيا الحوارية. ألقِ نظرة... فقد يكون أول عقل يتغير هو عقلك أنت.

— لي ماكنتاير، دكتوراه، مؤلف كتاب How to Talk to a Science Denier

ماذا لو استطعت تحويل حواراتك اليومية إلى لقاءات عميقة وذات معنى؟ حسنًا، يمكنك ذلك—والنتائج قد تكون مذهلة. هذا الدليل الرائع للـ"الإبستمولوجيا الحوارية" سيعلمك كيفية بناء العلاقات، وتركيز الحوار على فرصة تعليمية مثيرة، وتوجيه الحوار بلطف إلى أعماق أكثر إثارة. تعلّم كيفية خوض الحوارات الصعبة، وإثارة التأملات، وترك الطرف الآخر يشعر بأن صوته مسموع، ومقدَّر، ومُحفَّز، ومستنير. يمكن للإبستمولوجيا الحوارية أن تساعدك على أن تصبح علاجًا للسطحية، والوحدة، والاغتراب في عالمنا المتسارع.

— آندي نورمان، عالم معرفي، مؤلف كتاب Mental Immunity والرئيس التنفيذي لمشروع Mental Immunity Project

إذا كنت قد واجهت صعوبة في إجراء محادثات مثمرة من قبل، فأنت محظوظ! لقد قضى الخبراء في الإبستمولوجيا الحوارية سنوات في معرفة ما الذي ينجح (وما الذي لا ينجح)، ودورتهم الجديدة ستساعدك على إتقان منهجيتهم. ستتعلّم كيفية التفكير بشكل تعاوني، والوصول إلى استنتاجات أكثر موثوقية، وتحسين مهاراتك في التفكير… وكل ذلك مع الحفاظ على بيئة ودّية. الدورة واضحة، منظَّمة، ومجانية!

— ميلاني تريسيك-كينغ، مديرة التعليم في Thinking is Power

منذ إطلاق مشروع دورة Navigating Beliefs في أواخر عام 2020، كنت متعمقًا بشكل كبير في تطويره. تم إعداد هذه الدورة بجهود دقيقة وخبرة وعناية فائقة من قبل عشرات الخبراء والمتطوعين المتخصصين في الإبستمولوجيا الحوارية من جميع أنحاء العالم، حيث جلب كلٌّ منهم مستويات مختلفة من الفهم لهذه المنهجية. يُعد هذا المشروع أحد أكثر المبادرات أهمية وإرضاءً التي شاركت فيها على الإطلاق. تقدّم الإبستمولوجيا الحوارية نهجًا تحويليًا لاستكشاف المعتقدات، مما يعزّز التأمل العميق الذي يمكن أن يؤدي إلى تغييرات حقيقية في وجهات النظر. يساعد هذا الأسلوب في تجاوز الجدالات المحبِطة وغير المثمرة، مما يساهم في إحداث فرق حقيقي. إذا كنت تبحث عن طريقة جديدة لمناقشة المعتقدات تتمحور حول التعاطف والوضوح، أوصي بشدة بهذه الدورة. إنها المورد الذي كنت أتمنى وجوده عندما بدأت أول مرة في تعلّم الإبستمولوجيا الحوارية.

— أنتوني ماغنابوسكو، أحد المؤسسين والمدير التنفيذي الحالي لمنظمة الإبستمولوجيا الحوارية الدولية

نحن بحاجة إلى إيجاد طرق لإجراء محادثات عقلانية، وتقدّم الإبستمولوجيا الحوارية حلاً عمليًا. هذه الدورة مورد رائع لأي شخص يرغب في تعلّم كيفية تشجيع الآخرين على التساؤل حول أساليب تفكيرهم، مع الحفاظ على الطابع المتحضّر للمحادثة.

— دونالد روبرتسون، مؤلّف كتاب كيف تفكر كإمبراطور روماني

تعرّفت على الإبستمولوجيا الحوارية منذ سنوات واعتقدت أنها استراتيجية تواصل قوية تساعد الآخرين على التفكير النقدي. منذ أن التقيت بأنتوني ماغنابوسكو وفريقه وشاركت في تقديم اقتراحات حول كيفية تثقيف الجمهور وتعريفهم بالإبستمولوجيا الحوارية، كنت معجبًا جدًا بانفتاحهم على الملاحظات وحرصهم على إنشاء أفضل مجموعة أدوات ممكنة لتعليم الناس ومساعدتهم على فهم بعضهم البعض. الآن، وقد تم ترسيخ هذه الأفكار ووضعها في نظام إدارة تعلّم يتيح لأي شخص التعلّم وفقًا لسرعته الخاصة، لا يمكنني إلا أن أوصي بشدة بهذه الدورة حول الإبستمولوجيا الحوارية. ليس هناك كلمات كافية في اللغة العربية للتعبير عن مشاعري حول أهمية هذا العمل، ومدى ثوريته في تغيير طبيعة الحوار الاجتماعي لدينا.

— كريس شيلتون، مؤلف ومقدّم بودكاست The Sensibly Speaking Podcast

اكتشفت الإبستمولوجيا الحوارية في وقت كنت أشعر فيه بإحباط كبير. كنت مسيحيًا سابقًا حريصًا على تحدي إيماني السابق، لكن تفاعلاتي مع المؤمنين كانت دائمًا سيئة. كنت أندفع إلى النقاش بقائمة من الحجج المضادة، وكان الطرف الآخر يتّخذ وضعية الدفاع أو الهروب، وتتصاعد الأعصاب، ويغادر الجميع غاضبين. لم تكن العقول تُفتح أو تتغيّر… بما في ذلك عقلي. ساعدتني الإبستمولوجيا الحوارية على التمهّل. شجّعتني على التحلّي بالصبر. نشّطت مراكز التعاطف لديّ. درّبتني على البدء (والمتابعة) بأسئلة بحسن نيّة. بدلاً من التسرّع في محادثة فردية مع قائمة طويلة من النقاط، أدركت قوّة التمهّل، والاستماع، والمراقبة الدقيقة لدرجة حرارة المحادثات للحفاظ على هدوئها ومنعها من الانفجار. كان هذا تغييرًا جذريًا. تستمر الإبستمولوجيا الحوارية في مساعدتي على إدراك الفرق بين محاولة الفوز… ومحاولة جعل أفضل الأفكار هي التي تفوز.

— سيث أندروز، مقدّم برنامج The Thinking Atheist